english

ما هو مونتيسوري؟
الإسم مونتيسوري ينتسب إلى نظام تدريسي بدأته الدكتورة / ماريا مونتيسوري وهي باحثة ودكتورة إيطالية الأصل. إكتشفت الدكتورة مونتيسوري من خلال مراقبتها للأطفال بأن الطفل يمر بمراحل نمو معينه من عمر الى آخر مثل: الاستكشاف٬ التواصل مع الآخرين٬ الحركة و الرغبة في تحقيق التميّز الذاتي. و قد طورت الدكتورة النظام التدريسي الذي أساسه احترام و تبع الطفل وهو يمر بمراحل النمو و التعلم٬ و لتعزيز رغبته الداخلية في الاستقلال و حب التعلم.

لمذا نختار المدرسة المونتسورية لطفلنا؟
ان الوقت الامثل لبداية مرحلة التعلم المبكر هو ما بين سن الثانية حتى السادسة٬ حيث تكون معظم قدرات الطفل الذهنية والاجتماعية في قيد التطور والنمو. تتكون قدرة الطفل الذهنية بنسبة ثمانون في المائة ٨٠% قبل العام الثامن٬ بينما تتكون المعلومات لدى الطفل بنسبة خمسة و سبعون في المائة (٧٠%) قبل العام الثالث. تقول الدكتورة مونتيسوري ان في السنوات المبكرة وبالتحديد منذ الولادة وحتى السن الثالثة أنه باستطاعة الطفل إمتصاص المعلومات المحيطة به من خلال البيئة المباشرة٬ و هذا ما أسمته الدكتورة مونتيسوري بـ "العقل الماص" وهذا دليل على سهولة وسلاسة عملية التعلم للطفل في هذه السن المبكره. المفاهيم التي يستوعبها الطفل تكون بشكل ملموس (عن طريق اللمس و التعامل المباشر مع الادوات) يجعل المعلومة ترسخ بشكل أفضل في ذهن الطفل٬ ويستمر هذا لسنوات عديدة.

ما هو النظام المونتيسوري؟
فلسفة النظام المونتيسوري يعتمد على أهمية قدرة وإمكانية الطفل٬ الشخصية وتعزيزها بواسطة إستخدام الادوات التعليمية الخاصة وتحت إشراف مدرسات مؤهلات. تعرفت الدكتورة مونتيسوري على قابلية الفطرية في الطفل للإستكشاف وحب التعلم، فصممت مونتيسوري أدوات تعليمية تولد هذه الرغبة وتعطي منفذا لتحول فضول الطفل الى قدرة إقتناء المعلومات وفهم التجارب التي يمربها بطريقة ممتعة و مسلية. أن الأادوات المونتيسورية تساعد الطفل في فهم النظريات والمفاهيم اولا بطريقة حسيّة ملموسة تعتمد على الحواس لتفسير المفاهيم النظرية وبهذه الطريقة يستطيع الطفل التعلم من غيرالاعتماد على الحفظ والتذكر.

كيف يتعلم الطفل في الفصل المونتيسوري؟
يتعلم الاطفال من خلال التجارب التي تحفز الحواس و الطفل الصغير تتكون لديه القدرة لامتصاص العدد الكبير من التجارب و المفاهيم التي يمربها٬ وهو يسعى دوما لفهم وتحديد هذه التجارب الحسيّة. يطلق اسم "البيئة المثالية" على الفصول المونتيسورية٬ حيث يجد فيها الطفل تاكيدا على النظام في جميع الادوات التي تحويه٬ والتي تعطي شعورا داخليا بالسرور والرغبة بالتعلم وفيها يتم صقل قدرة الطفل الذهنية لإستيعاب تجارب عديدة والتي تكوّن مراحل التعليم.
 

لماذا يعمل الاطفال في الفصل المونتيسوري على مستويات مختلفة؟
يصل الاطفال لدرجة نضج متفاوتة ويتاهأون لمواد التعليم الأكاديمية بمستويات مختلفة. أيضا طريقة توزيع الادوات التعليمية في البيئة المونتيسورية تسمح للأطفال بمختلف المستويات والامكانيات الذهنية العمل في داخل الفصل جنبا الى جنب وهذا يكمن الاطفال ذوي المستويات المتقدمة الإنتقال من ركن الى آخر ومن مرحلة الى أخرى بسهولة ويسر٬ والذي يحد من إحتمال شعورهم بالضجر أوالملل فيحاول بقية أفراد الفصل المواصلة وإياهم كما يأخذ الطفل الأكبر مسؤولية تعليم من هوأصغرمنه سنا أو أقل منه مرحلة.

كيف تعلم الأدوات المونتيسورية الطفل؟
أكدت الدكتورة مونتيسوري بأن الطفل يتعلم من خلال إستخدام يديه "اليدان هما مفتاح العقل". ولكي يتم إستيعاب المعلومات يجب أن يركز الطفل٬ والطريقة الأمثل للتركيز هي توجيه إهتمام الطفل لإنجاز مهمة ما التي تتطلب حركة اليد. والادوات المونتيسورية تساهم في ربط الأشياء الحسيّة بالأفكار والمفاهيم النظرية. عندما يعمل الطفل بالأدوات المونتيسورية٬ يستطيع حينئذا إشباع رغبته الفطرية بتناول الأشياء بطريقة حسيّة ملموسة٬ وبما أن الأدوات تكون مصححة بحد ذاتها٬ فيستطيع الطفل أن يعمل عليها ويستكشف طريقة حلها من دون أي تدخل من جهة المعلمة، وحين يكتشف الطفل الطريقة لحل المواد والوصول إلى هدفها٬ تغمره السعادة الفائقة وشعورغامر بالنجاح والإنجاز.

ما دور المعلمة في الفصل المونتيسوري؟
دور المعلمة في فصولنا يختلف كليا عن دور المعلمة التقليدي٬ حيث أن دور المعلمة الرئيسي هو مراقبة والمتابعة المتواصلة لنشاطات و إحتياجات الأطفال والعمل على تحقيق أهداف الطفل من خلال تزويده بما يتطلب للإرتقاء بمستواه التعليمي والذهني. تكون المعلمة مدربة خصيصا لتستطيع أن تميز الفترات الحسّاسة في حياة الطفل حين يكون مستعدا لتعلم نظريات ومفاهيم أكثر تعقيدا وحينما يقع الطفل في أخطاء٬ والتي لا بد منها٬ يتوجب على المعلمة عدم التدخل وإعطاء الفرصة للطفل ليستكشف موطن الخطأ لكي يصحح نفسه بنفسه.

ماذا يحدث للطفل حين ينتقل من مدرسة مونتيسورية الى مدرسة إعتيادية؟
معمظم المدارس ترحب بالطفل الآتي من المدارس المونتيسورية٬ حيث أنه إكتسب العديد من الخصال الإيجابية في العمل والتعلم٬ والتي تعكس حب و شغف طبيعي لإكتساب المعلومات والخبرات. الطفل المونتيسوري غالبا ما يتمتع بخواص تساعده للإعتماد على نفسه و منضبطا من غير وجود عوامل خارجية تفرض عليه ذلك. بإستطاعة الطفل أيضا الانسجام في بيئة المدارس الأخرى من دون أن يفقد حبه في التعلم٬ وسرعان ما يثبت نفسه قياديا في النطاق الأكاديمي أو الإجتماعي.

اذا كان لديكم أي إستفسار آخر٬ نرجو إرساله لنا عبر البريد الإكتروني:

info@montessorioman.com

 

 
Copyright © 2009 National Nursery Montessori